الشيخ محمد اليعقوبي

78

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

وفي كل قضية لم ترد بعنوانها الخاص في النصوص الشرعية ، خصوصاً وان الناس يختلفون فيما بينهم في قابلياتهم وأحوالهم . إنّ وعي هذه المشكلة والالتفات ببصيرة ومعرفة إلى آثارها هي المرحلة الأولى في طريق المكافحة والعلاج وهذه المرحلة مسؤولية كل صنّاع الرأي العام والثقافة المجتمعية كعلماء الدين والخطباء والمُفكّرين والمؤسسات الصحيّة والإعلامية وبمختلف الوسائل المتاحة والمؤثرة . ولكي يتحرر المدخن من أسر هذه العادة الضارة يحتاج إلى إرادة قوية وعزم وتصميم فيتخذ قرار الإقلاع عنها ولا يتردد ولا يقع تحت تأثير المشكّكين والمثبطين ، وحينئذٍ سيجد لذة الانتصار مضافاً إلى ما سيشعر به من تحسّن في صحته وتذوقه لطعم الحياة . ولا مانع لمن يجد صعوبة أو مانعاً من الامتناع الكلّي أن يتدرّج في التقليل حتّى